الإتيكيت تبدأ.. من المنزل!

هل تساءلت يوماً عن سبب وجود الإتيكيت وأهميتها في حياتك اليومية والفائدة التي تعود إليك بها؟

ias

في هذا السياق، أكدت خبيرة الإتيكيت فيرا يميّن أن السبب ‎يكمن في أنّ شباب اليوم لا يعرفون الكثير عن الإتيكيت في أنهم لم يتعلّموها في المنزل، فلم يعد الأهل يعلّمون أولادهم، الأطفال والمراهقين، الإتيكيت بشكلٍ مباشر.

وأشارت إلى أنه، يا عزيزتي، أفضل ما يمكنك فعله هو البدء بممارستها بمفردك أولاً، فمن الصعب التحوّل إلى ممارسة التصرّفات الجيدة عندما تستدعي الحاجة لذلك.

ولفتت إلى أنه ليس عليك تطبيق أفضل التصرّفات عندما تكونين محاطة بأشخاصٍ بالكاد تعرفينهم وتودين ترك انطباع جيّد لديهم، مشددة على أنه عليك التصرف بشكلٍ لائق أولاً أمام الأشخاص الذين تحبينهم، أي الأصدقاء والعائلة.

وأشارت خبيرة الإتيكيت فيرا يميّن إلى أنه عليكممارسة أعلى معايير الإتيكيت في المنزل، فأحرصي على أن تكوني بغاية التهذيب واللطف تجاه أفراد العائلة.

واعتبرت أنك ‎ستجدين أنّ الإتيكيت تصبح طبيعة ثانية لك عوضاً عن كونها مجرّد مجموعة من القواعد وبهذا ستصبح حياتك أكثر متعة، خصوصاً أن الأشخاص يستجيبون عادةً بشكلٍ إيجابي للذين يتصرّفون بلطفٍ معهم ويعاملونهم باحترام.

وأكدت خبيرة الإتيكيت فيرا يميّن أنه من شأن قواعد الإتيكيت المناسبة أن ترشدك إلى كيفية القيام بذلك من دون أن تغفلي عن أي تفصيل لئلا تقومي بأيّ أمرٍ من شأنه أن يكون عدوانياً أو مهيناً للشخص الآخر.

اقرئي المزيد: لوضع العطر أصول عليك احترامها! فماذا تقول الإتيكيت؟

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية