صور ملكات بين الأمس واليوم: جمالٌ ظلّ وآخر خبا!

حين نشاهد صور ملكات بين الأمس واليوم نكتشف حقيقة واحدة أنّ لا شيء يدوم غير اللقب! فالجمال حكايته مختلفة، وآثار السنوات لا ترحم صاحبتها حتّى ولو كانت ملكة على العرش. نستعرض في ما يلي أبرز الصور لملكات عالميات وكيف تغيّرت إطلالاتهن مع مرور الأعوام.

ias

الملكة نور الحسين وحكاية مؤسفة مع عمليات التجميل

نبدأ مع الملكة نور التي تمتعت بجمال مذهل في الصبا، ما لبث أن خبا إلى حد كبير، حين لجأت الملكة الأردنية الأم إلى حقن البوتوكس والفيلر وعمليات التجميل المختلفة، الأمر الذي بدّل شكلها بصورة شبه كلية، وأفقدها الأثر والجاذبية الطبيعية التي تمتعت بها في صباها، والتي كانت أشبه بنجمات هوليوود، لا بل وأجمل منهنّ، وكانت الملكة قد أتمت الـ 67 من العمر في أغسطس الفائت.

الملكة إليزابيث: نضارة رغم تخطيها التسعين

الملكة إليزابيث بين الأمس واليوم

الملكبين الصورتين أكثر من سبعين عاماً، فالتغيير أكثر من طبيعي، وملكة العشرين ستكون مختلفة حتماً عن التسعين، مع التجاعيد والخطوط الدقيقة، لكن رغم ذلك ما تزال ملكة بريطانيا قادرة على إبهارنا بذلك الإشعاع الحاضر دوماً في شكلها، وكنا في وقت سابق قد كشفنا لك عن مستحضرات تجميلها المفضّلة.

الملكة صوفيا: تأثير السنوات الثمانين

الملكة صوفيا: تأثير السنوات الثمانين

أتمّت الملكة صوفيا عامها الثمانين، ويمكن القول في مقارنة سريعة بين صورها في مرحلة الشباب وصورها اليوم، أنّ الملامح ظلت هي ذاتها، وأضيفت إليها الخطوط الدقيقة. العينان الملوّنتان ما تزالان جذابتان وفيهما الكثير من أنوثة النظرة.

جمال الملكة الجدّة يمتد إلى حفيدتيها، وإلى ابنتي الملكة لايتيسيا اللتين تظهران في العلن وجمالهما يفوق التوقعات.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية