فوائد جماليّة غير متوقّعة للمارشميلو

قد تظنين أنّ التسمية هي فقط للحلوى شهيّة المذاق ذات نسبة السكر العالية، غير أنّ المارشميلو هو أكثر من هذه الحلوى التي عُرف فيها المطبخ الفرنسي، وتحوّلت إلى نوع شعبي مفضّل لدى الصغار والكبار معاً. الواقع أنّ المارشميلو يملك في العمق الكثير من المعلومات المفاجئة التي تكشفها لك ياسمينة، في تسليط للضوء على أصولها، وعلى منافعها في مجال العناية بالبشرة والشعر. كوني أوّل من يكشف النقاب عن هذه المعلومات.

ias

  • هذه الحلوى هي في الأساس نبات، وتدعى باللغة العربية نبات الخطمي، التي اكتشفها الفرنسيون منذ قرون، فقاموا بنزع لحاء الجذور لكشف اللب الأبيض وعمدوا إلى غليه وتليينه، وإضافة السكّر إليه لتعزيز المذاق الحلو. وهذا النوع من النبات عرف بمزاياه العلاجيّة القديمة لعدد كبير من الأمراض، خصوصاً في زمن أبقراط. (خطوات طبيعية للعناية بمنطقة ما حول العينين).

  • في مجال العناية بالبشرة، يتميّز هذا النبات بقدرات هائلة في مجال علاج الالتهابات الجلديّة الخطرة، بما فيها الصدفيّة والأكزيما، وكان يكفي بغلي هذا النبات، وتناول المشروب الساخن، ووضع كمّادات منه على البشرة، لملاحظة النتيجة الإيجابية سريعاً. كما أن منقوع المارشميلو يفيد في التخلّص من جفاف البشرة، ويعيد الترطيب إليها، بينما نجده أيضاً مثالياً للقضاء على البقع الجلديّة والتصبّغات، ولصاحبات البشرة الحسّاسة.

  • من البشرة إلى الشعر، إذ يبدو أنّ جذور هذا النبات أثبتت قدرتها على علاج فروة الرأس، وإعادة الحيويّة والكثافة لخصلات الشعر، وليس هذا فحسب، فقد تمّ التأكد من قبل الدراسات الأخيرة أنّه يمكن لنبات الخطمي أن يدخل في أي خلطة طبيعية للعناية بالشعر الضعيف والباهت والمتقصّف. (أسس العناية بالبشرة عند بلوغك العشرين).

  • في الآونة الأخيرة، تضاعفت العناية بهذا النوع من النباتات في الولايات المتحدة الأميركية، وبدأ إدخاله في مستحضرات العناية بالشعر والبشرة، نظراً للنتائج المذهلة التي حققتها التجارب.

إقرئي المزيد:لهذه الأسباب… لا تنسي اللافندر خلال تحضيرات الزفاف

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية