قصّة لويز: كيف ظهرت إمرأة الستين بعمر الأربعين؟

ليس هناك أجمل من أن تري إمرأة محافظة على جمالها رغم تقدّمها في السن، فالشيخوخة التي غالباً ما تخيف الغالبيّة من النساء النساء وتثير في أنفسهنّ القلق، تتحوّل فجأة إلى سنوات تضاعف جمالهنّ وتزيدهنّ نضارة. اليوم سنخبرك عن تجربة إمرأة استطاعت تحقيق هذا الهدف بسهولة من خلال لجوئها إلى Restylane!

ias

إنّها لويز، أولى السيّدات اللواتي بدأن خضعن لعلاج Restylane في العام 1996، أي منذ عشرين عاماً، ومنذ ذلك الحين ظلّت وفيّة لاستخدام هذه العلاجات، ولم تغيّر عهدها معها على الإطلاق، لأنّها كانت تلاحظ أنّها ومع عام يمّر، وحدها هي المرأة التي تصغر في السن، بدلاً من أن تظهر آثار السنين عليها، مقارنة مع المحيطين بها. (كل ما عليك معرفته عن التجاعيد والفيلر؟).

خلال تلك السنوات، استطاعت لويز أن تكون سفيرة حقيقيّة لـ Restylane مواكبة كل التطورات التي شهدتها العلاجات، فالشفاه التي تخسر شكلها مع مرور الوقت، والخدان اللذان يترهلان، والعيون التي تصبح أكثر تعباً، والبشرة التي تظهر التجاعيد عليها هي مشاكل واجهت لويز كما غيرها، إلا أنّ خضوعها للعلاجات أعاد لشفتيهما شكلهما، ولبشرتها نضارتها من دون أثر للتجاعيد والدوائر السوداء تحت العينين، إلى جانب وجنتيها المشدودتين. و خضوع لويز لهذه العلاجات لم ينعكس فقط جمالاً خارجياً، بل أيضاً راحة نفسيّة وسعادة لا مثيل لهما.

هناك المزيد من القصص والحكايات بانتظارك، فابقي معنا وكوني أنت لويز الجديدة، لتتنعمي بما يستطيع Restylane أن يمنحك من مزايا!

إقرئي المزيد: خطوة واحدة تقضين فيها على التجاعيد

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية